عدد الضغطات : 8,337

العودة   منتديات مزاج كافيه > الأقــســـام الــعـــامــة > القسم الإسلامي

الغيبة والنميمة

أعاذنا الله من الغيبة والنميمة " ملف متكامل لكل من تسول له نفسه اكل لحم اخيه ميتا " الغيبة لغة: من الغَيْب "وهو كل ما غاب

رد
 
أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 02-21-2009, 10:26 PM   #1
 
الصورة الرمزية طوق الياسمين
 

504 Image الغيبة والنميمة



أعاذنا الله من الغيبة والنميمة " ملف متكامل لكل من تسول له نفسه اكل لحم اخيه ميتا "


الغيبة والنميمة m5znk-55911f0f71.bmp




الغيبة لغة: من الغَيْب "وهو كل ما غاب عنك" , وسميت الغيبة بذلك لغياب المذكور حين ذكره الآخرون.
قال ابن منظور: "الغيبة من الاغتياب... أن يتكلم خلف إنسان مستور بسوء" .

والغيبة في الاصطلاح: وفي الصحيح عن أبي هريرة يرفعه إلى الرسول صلى الله عليه وسلم: "أتدرون ما الغيبة؟ قالوا: الله ورسوله أعلم؛ قال: ذكرك أخاك بما يكره؛ قيل: أفرأيت إن كان في أخي ما أقول؟ قال: إن كان فيه ما تقول فقد اغتبته، وإن لم يكن فيه ما تقول فقد بهته".

وفي الصحيح: كان رجل يرفع إلى عثمان حديث حذيفة، فقال حذيفة: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "لا يدخل الجنة فتان"، يعني نمام.متفق عليه
القائل والمستمع للغيبة سواء، قال عتبة بن أبي سفيان لابنه عمرو: "يا بني نزِّه نفسك عن الخنا، كما تنزه لسانك عن البذا، فإن المستمع شريك القائل".


الغيبة والنميمة m5znk-65c1a48b12.gif


أدلة تحريم الغيبة من القرآن الكريم:





: { ولا يغتب بعضكم بعضاً أيحب أحدكم أن يأكل لحم أخيه ميتاً فكرهتموه واتقوا الله إن الله تواب رحيم} [الحجرات:12].قال تعالى: {ولا تلمزوا أنفسكم ولا تنابزوا بالألقاب بئس الاسم الفسوق بعد الإيمان} [الحجرات:11].ج- {ويل لكل همزة لمزة} [الهمزة:1].
د- {ولا تطع كل حلاف مهين هماز مشاء بنميم} [القلم:10-11].


الغيبة والنميمة m5znk-65c1a48b12.gif

الفرق بين الغيبة والنميمة


في رد للشيخ مشهور حسن على سؤال عن الفرق بين الغيبة والنميمة اجاب بقوله : الغيبة والنميمة كلاهما حرام، وكبيرة من الكبائر، والراجح عند أهل العلم أن هناك فرقاً دقيقاً بين الغيبة والنميمة، وبينهما عموم وخصوص، وذلك أن النميمة هي نقل حال الشخص إلى غيره على جهة الإفساده بغير رضاه، سواء كان بعلمه أم بغير علمه.

وأما الغيبة فكما قال النبي صلى الله عليه وسلم: {ذكرك أخاك بما يكره}، فامتازت النميمة عن الغيبة بقصد السوء، وامتازت الغيبة عن النميمة، بكونها في الغيبة، واشتركا فيما عدا ذلك، ومن العلماء من اشترط في الغيبة أن يكون المقول فيه غائبأً، فالغيبة تكون فيما لا يرضيه، وإن لم يكن على وجه الإفساد.

لذا، فأن تذكر أخاك بما فيه بغمز أو قدح ولو بوصف، ولو بدعاء ويكون فيه تنقص فهذه غيبة، كما قال النووي في "الأذكار" عن غيبة العباد، فيذكر رجل على لسان آخر فيقول: اللهم اهده، فيشعر السامع أنه ضال، لذا قد تكون الغيبة بالدعاء، والله أعلم...

ازيد من عندي اخوتي في شهد الكلمات حديث رسول الله صلي الله عليه وسلم :- أتدرون ما الغيبة ؟ قالوا : الله ورسوله أعلم . قال : ذكرك أخاك بما يكره ، قيل : أفرأيت إن كان في أخي ما أقول ؟ قال : إن كان فيه ما تقول ، فقد اغتبته . وإن لم يكن فيه ، فقد بهته
الراوي: أبو هريرة - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: مسلم - المصدر: المسند الصحيح - الصفحة أو الرقم: 2589







__________________________________________

كيفية التخلص من الغيبة:




: { وتوبوا إلى الله جميعاً أيها المؤمنون لعلكم تفلحون} [النور:31].

أن يقلع عن الذنب قال ابن القيم : "لأن التوبة مستحيلة مع مباشرة الذنب" .

1- تقوى الله عز وجل والاستحياء منه:
ويحصل هذا بسماع وقراءة آيات الوعيد والوعد وما جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم من أحاديث تحذر من الغيبة ومن كل معصية وشر، ومن ذلك {أم يحسبون أنا لا نسمع سرهم ونجواهم بلى ورسلنا لديهم يكتبون} [الزخرف0].

مجالسة الصالحين ومفارقة مجالس البطالين:

قال صلى الله عليه وسلم : ((مثل الجليس الصالح والجليس السوء كمثل صاحب المسك وكير الحداد ، لا يعدمك من صاحب المسك ، إما أن تشتريه أو تجد ريحه ، وكير الحداد يحرق بيتك أو ثوبك أو تجد منه ريحاً خبيثة)) .

قراءة سير الصالحين والنظر في سلوكهم وكيفية مجاهدتهم لأنفسهم:


قال أبو عاصم النبيل: ما اغتبت مسلماً منذ علمت أن الله حرم الغيبة .
قال الفضيل بن عياض: كان بعض أصحابنا نحفظ كلامه من الجمعة إلى الجمعة. أي لقِلّته .


كفارة الغيبة

الغيبة من الكبائر، وليس لها كفارة إلا التوبة النصوح، وهي من حقوق الآدميين، فلا تصح التوبة منها إلا بأربعة شروط، هي:
1. الإقلاع عنها في الحال.
2. الندم على ما مضى منك.
3. والعزم على أن لا تعود.
4. واستسماح من اغتبته إجمالاً أو تفصيلاً، وإن لم تستطع، أو كان قد مات أوغاب تكثر له من الدعاء والاستغفار.

قال رسول الله: ( إن المفلس من أمتي يأتي يوم القيامة بصلاة وصيام وزكاة، ويأتي قد شتم هذا، وقذف هذا، وأكل مال هذا، وسفك دم هذا، وضرب هذا، فيعطى هذا من حسناته، وهذا من حسناته، فإن فنيت حسناته قبل أن يقضى ما عليه أخذ من خطاياهم فطرحت عليه، ثم طرح في النار! ) صحيح مسلم (2581)


فكم بهذه الألسنة عُبد غير الله تعالى وأشرك
وكم بهذه الألسنة حُكم بغير حكمه سبحانه وتعالى
كم بهذه الألسنة أُحدثت بدع.. وأُدميت أفئدة.. وقُرحت أكباد
كم بهذه الألسنة أرحام تقطعت.. وأوصال تحطمت.. وقلوب تفرقت
كم بهذه الألسنة نزفت دماء.. وقُتل أبرياء.. وعُذب مظلومون
كم بها طُلّقت أمهات.. وقذفت محصنات
كم بها من أموال أُكلت.. وأعراض أُنتهكت.. ونفوس زهقت

يموت الفتى مـن عثـرة بلسانـه *** وليس يموت المرء من عثرة الرجل
لما أقبل موسى الأشعري إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم مستنصحاً قال: يا رسول الله أي المسلمين أفضل؟
وفي رواية أي المسلمين خير؟
- ما قال صلى الله عليه وسلم خير المسلمين قوام الليل ولا قال خير المسلمين صوام النهار ولا قال خير المسلمين الحجاج والمعتمرون أو المجاهدون لا ، ترك كل هذه الفضائل مع حسنها وقال: ( خير المسلمين من سلم المسلمون من لسانه ويده )
وفي البخاري قال عليه الصلاة والسلام: (إذا أصبح ابن آدم فإن الأعضاء كلها تكفر اللسان، تقول: اتق الله فينا، فإنما نحن بك، فإن استقمت استقمنا، وإن اعوججت اعوججنا) رواه الترمذي



__________________

الغيبة تباح لغرضٍ صحيحٍ شرعي لا يمكن الوصول إليه إلا بها، وهو ستة أسباب:
أحدها : التظلم ، فيجوز للمظلوم أن يتظلم إلى السلطان والقاضي وغيرهما ممن له ولاية وقدرة على إنصافه من ظالمه .
ويقول ظلمني فلان أو فعل بي فلان كذا .



الثاني : الاستعانة على تغيير المنكر ، ورد المعاصي إلى الصواب فيقول لمن يرجو قدرته : فلان يعمل كذا فازجره ، أو نحو ذلك .



الثالث : بأن يقول للمفتي : ظلمني فلان ، أو أبي أو أخي أو زوجي بكذا ، فهل له ذلك ؟ وما طريقي في الخلاص منه ، ورفع ظلمه عني ؟ ونحو ذلك . فهذا جائز للحاجة . والأحوط أن يقول : ما تقول في رجل ، أو زوج ، أو ولد أو والد ، كان من أمره كذا ؟ ولا يعين ذلك . والتعيين جائز : لحديث هند وقولها (( إن أبا سفيان رجل شحيح )) .



الرابع
: تحذير المسلمين من الشر . وذلك من وجوه ، منها : جرح المجروحين من الرواة والشهود والمصنفين ، وذلك جائز بالإجماع بل واجب صوناً للشريعة . ومنها : الإخبار بعيبه عند المشاورة في مواصلته ، ومنها : إذا رأيت من يشتري شيئاً معيباً أو عبداً سارقاً أو شارباً و زانياً ، أونحو ذلك تذكره للمشتري إذا لم يعلمه : نصيحة له لا لقصد الايذاء أو الإفساد ، ومنها : إذا رأيت متفقهاً يتردد إلى فاسق أو مبتدع يأخذ عنه علماً ، وخفت عليه ضرره . فعليك نصيحته ببيان حاله قاصداً للنصيحة ، ومنها : أن يكون له ولاية ، ولا يقوم بها على وجهها ، لعدم أهليته ، أو لفسقه ، فيذكره لمن له عليه ولاية ليستدل به أو يعرف حاله فلا يغتر به ويلزمه الاستقامة .



الخامس : أن يكون مجاهراً بفسقه أو بدعته ، كالخمر والمصادرة للناس ، وجباية المكوس وتولي الأمور الباطلة . فيجوز ذكره بما يجاهر به ولا يجوز بغيره إلا بسبب آخر .



السادس : التعريف : فإن كان معروفاً بلقب ، كالأعمش والأعرج والأزرق والأعمى والأقطع ونحوها . جاز تعريفه به ويحرم ذكره بها تنقصاً ولو أمكن التعريف بغيره كان أولى _ انتهى كلامه بحروفه


قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( ما أظن فلاناً وفلاناً يعرفان من ديننا شيئاً )) رواه البخاري [(6067)].

عن عائشة رضي الله عنها أن رجلاً استأذن على النبي صلى الله عليه وسلم فقال: (( ائذنوا له، بئش أخو العشيرة؟ )) متفق عليه [خ(6054)، م(2591)].


__________________

الوصيـــة بتجنــب الغيبـــــة والنميمــــــة




قال الله سبحانه وتعالى : (( ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد ))
وقال تعالى : (( ولا تقف ما ليس لك به علم إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنه مسؤولا ))
وعن أبي هريرة رضي الله عنه : ( من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيراً أو ليصمت )



هناك أشياء قد يجرها الكلام ينبغي التنبيه عليها والتحذير منها لكونها من الكبائر التي توجب غضب الله وأليم عقابه وقد فشت في بعض المجتمعات، ومن هذه الأشياء:

( الغيبة ) : وهي ذكرك أخاك بما يكره لو بلغه ذلك سواء ذكرته بنقص في بدنه أو نسبه أو خلقه أو فعله أو قوله أو في دينه أو دنياه بل وحتى في ثوبه وداره ودابته، فعن أبي هريرة أن رسول الله قال: { أتدرون ما الغيبة؟ } قالوا: الله ورسوله أعلم، قال: { ذكرك أخاك بما يكره } قيل: أفرأيت إن كان في أخي ما أقول؟ قال: { إن كان فيه ما تقول فقد اغتبته وإن لم يكن فيه فقد بهته } [رواه مسلم].



والغيبة محرمة لأي سبب من الأسباب سواء كانت لشفاء غيظ أو مجاملة للجلساء ومساعدتهم على الكلام أو لإرادة التصنع أو الحسد أو اللعب أو الهزل وتمشية الوقت فيذكر عيوب غيره بما يضحك وقد نهى الله سبحانه وتعالى عنها وحذر منها عباده في قوله عز وجل: يا أيها الذين آمنوا اجتنبوا كثيرا من الظنّ إنّ بعض الظنّ إثم ولا تجسسوا ولا يغتب بعضكم بعضا أيحبّ أحدكم أن يأكل لحم أخيه ميتا فكرهتموه وأتقوا الله إن الله توّاب رحيم [الحجرات:12].

وفي الحديث عن أبي هريرة أن رسول الله قال: { كل المسلم على المسلم حرام دمه وماله وعرضه } [رواه مسلم] وقال في خطبته في حجة الوداع: { إن دمائكم وأموالكم وأعراضكم حرام عليكم كحرمة يومكم هذا في شهركم هذا في بلدكم هذا ألا هل بلغت } [رواه البخاري ومسلم]. وعن أبي هريرة قال: قال رسول الله : { من أربا الربا استطالة المرء في عرض أخيه } [رواه البزار وأبو داود].

الغيبة والنميمة m5znk-65c1a48b12.gif

والأحاديث الثابنة عن رسول الله في تحريم الغيبة وذمها والتحذير منها كثيرة جداً.

مما ينبغي اجتنابه والابتعاد عنه والتحذير منه ( النميمة ) :
التي هي نقل الكلام من شخص إلى آخر أو من جماعة إلى جماعة أو من قبيلة إلى قبيلة لقصد الإفساد والوقيعة بينهم وهي كشف ما يكره كشفه سواء أكره المنقول عنه أو المنقول إليه أو كره ثالث وسواء أكان ذلك الكلام بالقول أم بالكتابة أم بالرمز أم بالإيماء وسواء أكان المنقول من الأقوال أم الأعمال وسواء كان ذلك عيباً أو نقصاً في المنقول عنه أو لم يكن فيجب أن يسكت الإنسان عن كل مايراه من أحوال الناس إلا ما في حكايته منفعة لمسلم أو دفع لشر.

والباعث على النميمة: إما إرادة السوء للمحكي عنه أو إظهار الحب للمحكي عليه أو الاستمتاع بالحديث والخوض في الفضول والباطل وكل هذا حرام.



وكل من حملت إليه النميمة بأي نوع من أنواعها فيجب عليه عدم التصديق لأن النمام يعتبر فاسقاً مردود الشهادة، قال الله تعالى: يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبيّنوا أن تصيبوا قوما بجهالة [الحجرات:6] وعليه أن ينهاه عن ذلك وينصحه ويقبح فعله لقوله تعالى: وأمر بالمعروف وانه عن المنكر [لقمان:17] وأنه يبغضه في الله وألا يظن بأخيه المنقول عنه السوء بل يظن به خيراً لقوله تعالى: يا أيها الذين آمنوا اجتنبوا كثيرا من الظن إن بعض الظنّ إثم [الحجرات:12] ولقول النبي : { إياكم والظن فإن الظنّ أكذب الحديث } [متفق على صحته]. وعليه ألا يتجسس على من حكى له عنه وألا يرضى لنفسه ما نهى عنه النمام فيحكي النميمة التي وصلته.



وأدلة تحريم النميمة كثيرة
من الكتاب والسنة منها قوله تعالى: ولا تطع كلّ حلاف مهين همّاز مشّاء بنميم [القلم:11،10] وقوله تعالى: ويل لكل همزة لمزة [الهمزة:1]، وعن حذيفة قال: قال رسول الله : { لا يدخل الجنة نمام } [متفق عليه].

وعن ابن مسعود أن النبي قال: { ألا أنبئكم ما العضة؟ هي النميمة بين الناس } [رواه مسلم]، والنميمة من الأسباب التي توجب عذاب القبر لما روي عن ابن عباس رضي الله عنهما أن رسول الله مر بقبرين فقال: { إنهما يعذبان وما يعذبان في كبير } ثم قال: { بلى كان أحدهما لا يستتر من بوله وكان الآخر يمشي بالنميمة } [متفق عليه].




وإنما حرمت الغيبة لما فيهما من السعي بالإفساد بين الناس وإيجاد الشقاق والفوضى وإيقاد نار العداوة والغل والحسد والنفاق وإزالة كل مودة وإماتة كل محبة بالتفريق والخصام والتنافر بين الأخوة المتصافين ولما فيهما أيضاً من الكذب والغدر والخيانة والخديعة وكيل التهم جزافاً للأبرياء وإرخاء العنان للسب والشتائم وذكر القبائح ولأنهما من عناوين الجبن والدناءة والضعف هذا إضافة إلى أن أصحابهما يتحملون ذنوباً كثيرة تجر إلى غضب الله وسخطه وأليم عقابه.


الغيبة والنميمة m5znk-65c1a48b12.gif


أخــــــــي قف مع نفسك وقفات قبل أن نغتاب إخوانــــــــــــــــــك :
هل الغيبة عمل صالح تتقرب به إلى الله سبحانه وتعالى فتزيد من حسناتك وتزيدك بالتالي قرباً من الجنة أم أنها على النقيض من ذلك؟

هل تحب أن يغتابك أحد فيذكر عيوبك ومساوئك ـ وما أكثر العيوب والمساوئ ـ فإن كنت لا تحب ذلك فإن إخوانك لا يحبون ذلك.

تذكر قبل أن تغتاب إخوانك هذه الآية: ولا يغتب بعضكم بعضا أيحب أحدكم أن يأكل لحم أخيه ميتا فكرهتموه [الحجرات:12].

تذكر قبل أن تغتاب أن الغيبة بضاعة الجبناء من الناس فالمغتاب لا يتكلم إلا في حال الغيبة ولو كان شجاعاً لتكلم وأظهر ما في نفسه في حال وجود من اغتاب في الخفاء ولكنه جبان وضعيف الشخصية؟! هل تحب أن تتصف بهذه الصفة القبيحة التي تخرم إنسانيتك؟

تذكر قبل أن تغتاب أن الغيبة زيادة ونقصان، فهي زيادة في ذنوبك وسيئاتك ونقصان في أجرك وحسناتك، والسيئات والحسنات هي بضاعتك يوم القيامة، فلك أن تختار في هذه الدنيا أن تزيد من حسناتك أو أن تزيد في سيئاتك والرابح أو الخاسر في ذلك كله أنت فاختر لنفسك.

تذكر قبل أن تغتاب هذه الأحاديث الشريفة وضعها نصب عينيك وحري بك أن تحفظها.
قوله : { من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيراً أو ليصمت }. وقوله : { إن العبد ليتكلم بالكلمة ما يتبين فيها يزل بها في النار أبعد مما بين المشرق } وفي رواية مسلم { والمغرب }. وقوله : { كل المسلم على المسلم حرام: دمه وعرضه وماله }. وقوله : { لما عرج بي مررت بقوم لهم أظفار من نحاس يخمشون وجوههم وصدورهم فقلت: من هؤلاء يا جبريل؟ قال: هؤلاء الذين يأكلون لحوم الناس ويقعون في أعراضهم } وقوله لما مرّ على قبرين يعذب صاحباهما فقال: { إنهما يعذبان وما يعذبان في كبير وبلى، أما أحدهما فكان يغتاب الناس وأما الآخر فكان لا يتأذى من البول } فدعا بجريدة رطبة أو بجريدتين فكسرهما ثم أمر بكل كسرة فغرست على قبر فقال رسول الله : { إما إنه سيهون من عذابهما ما كانتا رطبتين أو لم تيبسا }.

تذكر قبل كل شيء من تعصي بالغيبة هل تعصي فلان وفلان؟ هل تخالف أمر فلان وفلان؟ لا إنك تعصي الله سبحانه وتعالى إنك تخالف أمر خالقك وموجدك ورازقك والمتفضل عليك سبحانه وتعالى، إنك بالغيبة تحارب الله عز وجل، فهل تحب أن تكون ممن يحاربون الله عز وجل؟


الغيبة والنميمة m5znk-55911f0f71.bmp


أخـــــــــي الحبيب قف قبل النميمــــــــة :
تذكر قبل النميمة ما ورد عن رسول الله من الأحاديث في شأن النميمة ومنها:

قوله : { لا يدخل الجنة قتات } وفي رواية: { لا يدخل الجنة نمام } وقوله عندما مرّ على قبرين يعذب صاحباهما فقال : { يعذبان وما يعذبان في كبير وإنه لكبير: كان أحدهما لا يستتر من البول وكان الآخر يمشي بالنميمة } ثم دعا بجريدة فكسرها بكسرتين ـ أو اثنتين ـ فجعل كسرة في قبر هذا وكسرة في قبر هذا، فقال: { لعله يخفف عنهما ما لم ييبسا }.

تذكر قبل النميمة أن النميمة بضاعة شرار الخلق وأن النمامين هم شرار الأمة فعن أسماء بنت يزيد قالت: قال النبي صلى الله: { ألا أخبركم بخياركم } قالوا: بلى، قال: { الذين إذا رؤوا ذكر الله، أفلا أخبركم بشراركم } قالوا: بلى، قال: { المشاؤون بالنميمة المفسدون بين الأحبة الباغون والبرآء العنت }.

تذكر قبل النميمة أن من كمال الإيمان أن يحب المسلم لأخيه ما يحب لنفسه، عن أنس عن النبي قال: { لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه }. فهل تحب أن ينم عليك أحد فيفرق بينك وبين من تحب؟ فإن كنت لا تحب ذلك فلا تجعل النميمة بضاعةً لك تفرق بها بين الأحبة وأحب لإخوانك ما تحب لنفسك.

تذكر قبل النميمة أن من تحاول الإفساد بينهم بالنميمة سوف يكونون خصومك يوم القيامة ذلك اليوم العظيم الذي لا حساب فيه إلا بالحسنات والسيئات.

تذكر قبل النميمة أن أمرك سيكشف أمام الناس في يوم من الأيام فتصبح بعد ذلك وحيداً فريداً منبوذاً بين الناس لا صاحب لك ولا محب.

تذكر قبل النميمة الموت وسكراته وقصر الحياة الدنيا وقرب الأجل وسرعة الإنتقال إلى الدار الآخرة وضمة القبر وعذابه والقيامة وأهوالها والنار وأغلالها.

تذكر قبل كل شيء أنك بالنميمة تخالف أمر الله تعالى وتعلن الحرب على شرع الله سبحانه وتعالى فاحذر الوقوع في هذا الأمر ولا تلقي بنفسك إلى التهلكة.


الغيبة والنميمة m5znk-55911f0f71.bmp

امرأة يبغضها الله وامرأة يحبها الله

هذه بعض أصناف النساء اللاتي يبغضهن الله تعالى ، نسأل الله أن يجنب أخواتي مشابهتهن :

1- امرأة كافرة : قال تعالى : ( فإن الله لايحب الكافرين ) آل عمران 32
ومن الكفر: تكذيب الرسول صلى الله عليه وسلم ، أو تكذيب بعض ماجاء به الرسول صلى الله عليه وسلم ، أو بغض الرسول صلى الله عليه وسلم أو بغض بعض ماجاء به الرسول صلى الله عليه وسلم ، أو الإعراض عن دين الرسول صلى الله عليه وسلم ، أو الشك في الرسول صلى الله عليه وسلم ، أو في بعض ماجاء به ، أو ترك الصلاة وغير ذلك .


2: امرأة فاسدة : قال تعالى : ( ويسعون في الأرض فساداً والله لايحب المفسدين) المائدة 64
ومن الفساد : تبرج المرأة ، أو دعوتها إلى التبرج ونبذ القيم الإسلامية ، ومن الفساد خلوة المرأة واختلاطها بالرجال الأجانب ، ومن الفساد تشبه النساء بالرجال أو بالكافرات وغير ذلك .


3: امرأة ظالمة : قال تعالى : ( فمن عفا وأصلح فأجره على الله إنه لايحب الظالمين ) الشورى 40 : اتقوا الظلم فإن الظلم ظلمات يوم القيامة . رواه مسلم ...rوقال النبي وقال صلى الله عليه وسلم : إن الله ليملي للظالم حتى إذا أخذه لم يفلته متفق عليه .


5:امرأة معتدية : قال تعالى : ( ولاتعتدوا إن الله لايحب المعتدين ) البقرة 190
ومن الاعتداء : سب الناس وظلمهم وإيذاء الجار امراة لاتترك احدا الا واغتابته والنميمة لا تفارق لسانها.


6: امرأة متكبرة : قال تعالى : ( إن الله لايحب من كان مختالاً فخوراً ) النساء 36
وقال النبي صلى الله عليه وسلم : ألا أخبركم بأهل النار ؟ كل عتل جواظ مستكبر. متفق عليه.
والعتل هو الغليظ الجافي . والجواظ : المختال في مشيته أو الجموح المنوع .


7: امرأة خائنة : قال تعالى : ( إن الله لايحب من كان خواناً أثيماً) النساء 107
ومن الخيانة : الإعراض عن أحكام الله ورسوله صلى الله عليه وسلم ، وخيانة الأمانة ، وخيانة الزوج والصاحب . قال تعالى : ( يا أيها الذين آمنوا لا تخونوا الله والرسول وتخونوا أماناتكم وأنتم تعلمون ) الأنفال 27


8- امرأة مسرفة : قال تعالى : ( وكلوا واشربوا ولا تسرفوا إنه لايحب المسرفين ) الأعراف 31
وقال النبي صلى الله عليه وسلم : ماملأ ابن آدم وعاء شراً من بطنه ، بحسب ابن آدم لقيمات يقمن صلبه ، فإن كان لا محالة ، فثلث لطعامه ، وثلث لشرابه ، وثلث لنفسه.. رواه أحمد والترمذي وصححه الألبانيز

اسأل الله تعالى أن يصلح نساء المسلمين ويردهن إليه رداً جميلاً فكم من امرأة متبرجة جنت الويلات على شباب المسلمين في تبرجها وسفورها واختلاطها بالأجانب والتشبه بالرجال ,, وكم من أخت ظالمة لنفسها وزوجها وأولادها ، وكم من خائنة لزوجها إذا خرج من بيته ، أو تخونه في مهاتفة الرجال الأجانب ، هذا والله اعلم واجل واحكم وصلى الله على نبينا محمد




أرى الشبـاب والبنات لا يتقوا الله تعالى فـي أفعالهم وفي تعاليمهم الدينية قـد غطى حب الدنيا وزخارفها قلوبـهم واصبحت لا تشعر ولا تتأمل عواقب الأمـور.

إنـها قسوة القلب والغفلة عن الديـن، والبعد عن القرآن والسـنة، فكيف بالله الواحد يريد تأتيه آثـام

فلا حول ولا قوة الا بالله فهو يستهزء بخلق الله فيقول "

((((((((ففـلان الأعرج مشيته كذا .....!


وفلان ٌ الأحمق صوته كذا ....!

وذاك أقرع .وذاك جبان , و .....و .....!!

انت ترى عيوب الناس ..........فهل لى من سؤال هل ترى عيوب نفسك ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

اللهم اهدنا وارحمنا
الغيبة والنميمة icon3vip.gif الغيبة والنميمة

الغيبة والنميمة m5znk-c993f9fc5f.gif


أعاذنا الله من الغيبة والنميمة " ملف متكامل لكل من تسول له نفسه اكل لحم اخيه ميتا "


الغيبة والنميمة m5znk-55911f0f71.bmp




الغيبة لغة: من الغَيْب "وهو كل ما غاب عنك" , وسميت الغيبة بذلك لغياب المذكور حين ذكره الآخرون.
قال ابن منظور: "الغيبة من الاغتياب... أن يتكلم خلف إنسان مستور بسوء" .

والغيبة في الاصطلاح: وفي الصحيح عن أبي هريرة يرفعه إلى الرسول صلى الله عليه وسلم: "أتدرون ما الغيبة؟ قالوا: الله ورسوله أعلم؛ قال: ذكرك أخاك بما يكره؛ قيل: أفرأيت إن كان في أخي ما أقول؟ قال: إن كان فيه ما تقول فقد اغتبته، وإن لم يكن فيه ما تقول فقد بهته".

وفي الصحيح: كان رجل يرفع إلى عثمان حديث حذيفة، فقال حذيفة: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "لا يدخل الجنة فتان"، يعني نمام.متفق عليه
القائل والمستمع للغيبة سواء، قال عتبة بن أبي سفيان لابنه عمرو: "يا بني نزِّه نفسك عن الخنا، كما تنزه لسانك عن البذا، فإن المستمع شريك القائل".


الغيبة والنميمة m5znk-65c1a48b12.gif


أدلة تحريم الغيبة من القرآن الكريم:





: { ولا يغتب بعضكم بعضاً أيحب أحدكم أن يأكل لحم أخيه ميتاً فكرهتموه واتقوا الله إن الله تواب رحيم} [الحجرات:12].قال تعالى: {ولا تلمزوا أنفسكم ولا تنابزوا بالألقاب بئس الاسم الفسوق بعد الإيمان} [الحجرات:11].ج- {ويل لكل همزة لمزة} [الهمزة:1].
د- {ولا تطع كل حلاف مهين هماز مشاء بنميم} [القلم:10-11].


الغيبة والنميمة m5znk-65c1a48b12.gif

الفرق بين الغيبة والنميمة


في رد للشيخ مشهور حسن على سؤال عن الفرق بين الغيبة والنميمة اجاب بقوله : الغيبة والنميمة كلاهما حرام، وكبيرة من الكبائر، والراجح عند أهل العلم أن هناك فرقاً دقيقاً بين الغيبة والنميمة، وبينهما عموم وخصوص، وذلك أن النميمة هي نقل حال الشخص إلى غيره على جهة الإفساده بغير رضاه، سواء كان بعلمه أم بغير علمه.

وأما الغيبة فكما قال النبي صلى الله عليه وسلم: {ذكرك أخاك بما يكره}، فامتازت النميمة عن الغيبة بقصد السوء، وامتازت الغيبة عن النميمة، بكونها في الغيبة، واشتركا فيما عدا ذلك، ومن العلماء من اشترط في الغيبة أن يكون المقول فيه غائبأً، فالغيبة تكون فيما لا يرضيه، وإن لم يكن على وجه الإفساد.

لذا، فأن تذكر أخاك بما فيه بغمز أو قدح ولو بوصف، ولو بدعاء ويكون فيه تنقص فهذه غيبة، كما قال النووي في "الأذكار" عن غيبة العباد، فيذكر رجل على لسان آخر فيقول: اللهم اهده، فيشعر السامع أنه ضال، لذا قد تكون الغيبة بالدعاء، والله أعلم...

ازيد من عندي اخوتي في شهد الكلمات حديث رسول الله صلي الله عليه وسلم :- أتدرون ما الغيبة ؟ قالوا : الله ورسوله أعلم . قال : ذكرك أخاك بما يكره ، قيل : أفرأيت إن كان في أخي ما أقول ؟ قال : إن كان فيه ما تقول ، فقد اغتبته . وإن لم يكن فيه ، فقد بهته
الراوي: أبو هريرة - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: مسلم - المصدر: المسند الصحيح - الصفحة أو الرقم: 2589







__________________________________________

كيفية التخلص من الغيبة:




: { وتوبوا إلى الله جميعاً أيها المؤمنون لعلكم تفلحون} [النور:31].

أن يقلع عن الذنب قال ابن القيم : "لأن التوبة مستحيلة مع مباشرة الذنب" .

1- تقوى الله عز وجل والاستحياء منه:
ويحصل هذا بسماع وقراءة آيات الوعيد والوعد وما جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم من أحاديث تحذر من الغيبة ومن كل معصية وشر، ومن ذلك {أم يحسبون أنا لا نسمع سرهم ونجواهم بلى ورسلنا لديهم يكتبون} [الزخرف0].

مجالسة الصالحين ومفارقة مجالس البطالين:

قال صلى الله عليه وسلم : ((مثل الجليس الصالح والجليس السوء كمثل صاحب المسك وكير الحداد ، لا يعدمك من صاحب المسك ، إما أن تشتريه أو تجد ريحه ، وكير الحداد يحرق بيتك أو ثوبك أو تجد منه ريحاً خبيثة)) .

قراءة سير الصالحين والنظر في سلوكهم وكيفية مجاهدتهم لأنفسهم:


قال أبو عاصم النبيل: ما اغتبت مسلماً منذ علمت أن الله حرم الغيبة .
قال الفضيل بن عياض: كان بعض أصحابنا نحفظ كلامه من الجمعة إلى الجمعة. أي لقِلّته .


كفارة الغيبة

الغيبة من الكبائر، وليس لها كفارة إلا التوبة النصوح، وهي من حقوق الآدميين، فلا تصح التوبة منها إلا بأربعة شروط، هي:
1. الإقلاع عنها في الحال.
2. الندم على ما مضى منك.
3. والعزم على أن لا تعود.
4. واستسماح من اغتبته إجمالاً أو تفصيلاً، وإن لم تستطع، أو كان قد مات أوغاب تكثر له من الدعاء والاستغفار.

قال رسول الله: ( إن المفلس من أمتي يأتي يوم القيامة بصلاة وصيام وزكاة، ويأتي قد شتم هذا، وقذف هذا، وأكل مال هذا، وسفك دم هذا، وضرب هذا، فيعطى هذا من حسناته، وهذا من حسناته، فإن فنيت حسناته قبل أن يقضى ما عليه أخذ من خطاياهم فطرحت عليه، ثم طرح في النار! ) صحيح مسلم (2581)


فكم بهذه الألسنة عُبد غير الله تعالى وأشرك
وكم بهذه الألسنة حُكم بغير حكمه سبحانه وتعالى
كم بهذه الألسنة أُحدثت بدع.. وأُدميت أفئدة.. وقُرحت أكباد
كم بهذه الألسنة أرحام تقطعت.. وأوصال تحطمت.. وقلوب تفرقت
كم بهذه الألسنة نزفت دماء.. وقُتل أبرياء.. وعُذب مظلومون
كم بها طُلّقت أمهات.. وقذفت محصنات
كم بها من أموال أُكلت.. وأعراض أُنتهكت.. ونفوس زهقت

يموت الفتى مـن عثـرة بلسانـه *** وليس يموت المرء من عثرة الرجل
لما أقبل موسى الأشعري إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم مستنصحاً قال: يا رسول الله أي المسلمين أفضل؟
وفي رواية أي المسلمين خير؟
- ما قال صلى الله عليه وسلم خير المسلمين قوام الليل ولا قال خير المسلمين صوام النهار ولا قال خير المسلمين الحجاج والمعتمرون أو المجاهدون لا ، ترك كل هذه الفضائل مع حسنها وقال: ( خير المسلمين من سلم المسلمون من لسانه ويده )
وفي البخاري قال عليه الصلاة والسلام: (إذا أصبح ابن آدم فإن الأعضاء كلها تكفر اللسان، تقول: اتق الله فينا، فإنما نحن بك، فإن استقمت استقمنا، وإن اعوججت اعوججنا) رواه الترمذي



__________________

الغيبة تباح لغرضٍ صحيحٍ شرعي لا يمكن الوصول إليه إلا بها، وهو ستة أسباب:
أحدها : التظلم ، فيجوز للمظلوم أن يتظلم إلى السلطان والقاضي وغيرهما ممن له ولاية وقدرة على إنصافه من ظالمه .
ويقول ظلمني فلان أو فعل بي فلان كذا .



الثاني : الاستعانة على تغيير المنكر ، ورد المعاصي إلى الصواب فيقول لمن يرجو قدرته : فلان يعمل كذا فازجره ، أو نحو ذلك .



الثالث : بأن يقول للمفتي : ظلمني فلان ، أو أبي أو أخي أو زوجي بكذا ، فهل له ذلك ؟ وما طريقي في الخلاص منه ، ورفع ظلمه عني ؟ ونحو ذلك . فهذا جائز للحاجة . والأحوط أن يقول : ما تقول في رجل ، أو زوج ، أو ولد أو والد ، كان من أمره كذا ؟ ولا يعين ذلك . والتعيين جائز : لحديث هند وقولها (( إن أبا سفيان رجل شحيح )) .



الرابع
: تحذير المسلمين من الشر . وذلك من وجوه ، منها : جرح المجروحين من الرواة والشهود والمصنفين ، وذلك جائز بالإجماع بل واجب صوناً للشريعة . ومنها : الإخبار بعيبه عند المشاورة في مواصلته ، ومنها : إذا رأيت من يشتري شيئاً معيباً أو عبداً سارقاً أو شارباً و زانياً ، أونحو ذلك تذكره للمشتري إذا لم يعلمه : نصيحة له لا لقصد الايذاء أو الإفساد ، ومنها : إذا رأيت متفقهاً يتردد إلى فاسق أو مبتدع يأخذ عنه علماً ، وخفت عليه ضرره . فعليك نصيحته ببيان حاله قاصداً للنصيحة ، ومنها : أن يكون له ولاية ، ولا يقوم بها على وجهها ، لعدم أهليته ، أو لفسقه ، فيذكره لمن له عليه ولاية ليستدل به أو يعرف حاله فلا يغتر به ويلزمه الاستقامة .



الخامس : أن يكون مجاهراً بفسقه أو بدعته ، كالخمر والمصادرة للناس ، وجباية المكوس وتولي الأمور الباطلة . فيجوز ذكره بما يجاهر به ولا يجوز بغيره إلا بسبب آخر .



السادس : التعريف : فإن كان معروفاً بلقب ، كالأعمش والأعرج والأزرق والأعمى والأقطع ونحوها . جاز تعريفه به ويحرم ذكره بها تنقصاً ولو أمكن التعريف بغيره كان أولى _ انتهى كلامه بحروفه


قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( ما أظن فلاناً وفلاناً يعرفان من ديننا شيئاً )) رواه البخاري [(6067)].

عن عائشة رضي الله عنها أن رجلاً استأذن على النبي صلى الله عليه وسلم فقال: (( ائذنوا له، بئش أخو العشيرة؟ )) متفق عليه [خ(6054)، م(2591)].


__________________

الوصيـــة بتجنــب الغيبـــــة والنميمــــــة




قال الله سبحانه وتعالى : (( ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد ))
وقال تعالى : (( ولا تقف ما ليس لك به علم إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنه مسؤولا ))
وعن أبي هريرة رضي الله عنه : ( من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيراً أو ليصمت )



هناك أشياء قد يجرها الكلام ينبغي التنبيه عليها والتحذير منها لكونها من الكبائر التي توجب غضب الله وأليم عقابه وقد فشت في بعض المجتمعات، ومن هذه الأشياء:

( الغيبة ) : وهي ذكرك أخاك بما يكره لو بلغه ذلك سواء ذكرته بنقص في بدنه أو نسبه أو خلقه أو فعله أو قوله أو في دينه أو دنياه بل وحتى في ثوبه وداره ودابته، فعن أبي هريرة أن رسول الله قال: { أتدرون ما الغيبة؟ } قالوا: الله ورسوله أعلم، قال: { ذكرك أخاك بما يكره } قيل: أفرأيت إن كان في أخي ما أقول؟ قال: { إن كان فيه ما تقول فقد اغتبته وإن لم يكن فيه فقد بهته } [رواه مسلم].



والغيبة محرمة لأي سبب من الأسباب سواء كانت لشفاء غيظ أو مجاملة للجلساء ومساعدتهم على الكلام أو لإرادة التصنع أو الحسد أو اللعب أو الهزل وتمشية الوقت فيذكر عيوب غيره بما يضحك وقد نهى الله سبحانه وتعالى عنها وحذر منها عباده في قوله عز وجل: يا أيها الذين آمنوا اجتنبوا كثيرا من الظنّ إنّ بعض الظنّ إثم ولا تجسسوا ولا يغتب بعضكم بعضا أيحبّ أحدكم أن يأكل لحم أخيه ميتا فكرهتموه وأتقوا الله إن الله توّاب رحيم [الحجرات:12].

وفي الحديث عن أبي هريرة أن رسول الله قال: { كل المسلم على المسلم حرام دمه وماله وعرضه } [رواه مسلم] وقال في خطبته في حجة الوداع: { إن دمائكم وأموالكم وأعراضكم حرام عليكم كحرمة يومكم هذا في شهركم هذا في بلدكم هذا ألا هل بلغت } [رواه البخاري ومسلم]. وعن أبي هريرة قال: قال رسول الله : { من أربا الربا استطالة المرء في عرض أخيه } [رواه البزار وأبو داود].

الغيبة والنميمة m5znk-65c1a48b12.gif

والأحاديث الثابنة عن رسول الله في تحريم الغيبة وذمها والتحذير منها كثيرة جداً.

مما ينبغي اجتنابه والابتعاد عنه والتحذير منه ( النميمة ) :
التي هي نقل الكلام من شخص إلى آخر أو من جماعة إلى جماعة أو من قبيلة إلى قبيلة لقصد الإفساد والوقيعة بينهم وهي كشف ما يكره كشفه سواء أكره المنقول عنه أو المنقول إليه أو كره ثالث وسواء أكان ذلك الكلام بالقول أم بالكتابة أم بالرمز أم بالإيماء وسواء أكان المنقول من الأقوال أم الأعمال وسواء كان ذلك عيباً أو نقصاً في المنقول عنه أو لم يكن فيجب أن يسكت الإنسان عن كل مايراه من أحوال الناس إلا ما في حكايته منفعة لمسلم أو دفع لشر.

والباعث على النميمة: إما إرادة السوء للمحكي عنه أو إظهار الحب للمحكي عليه أو الاستمتاع بالحديث والخوض في الفضول والباطل وكل هذا حرام.



وكل من حملت إليه النميمة بأي نوع من أنواعها فيجب عليه عدم التصديق لأن النمام يعتبر فاسقاً مردود الشهادة، قال الله تعالى: يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبيّنوا أن تصيبوا قوما بجهالة [الحجرات:6] وعليه أن ينهاه عن ذلك وينصحه ويقبح فعله لقوله تعالى: وأمر بالمعروف وانه عن المنكر [لقمان:17] وأنه يبغضه في الله وألا يظن بأخيه المنقول عنه السوء بل يظن به خيراً لقوله تعالى: يا أيها الذين آمنوا اجتنبوا كثيرا من الظن إن بعض الظنّ إثم [الحجرات:12] ولقول النبي : { إياكم والظن فإن الظنّ أكذب الحديث } [متفق على صحته]. وعليه ألا يتجسس على من حكى له عنه وألا يرضى لنفسه ما نهى عنه النمام فيحكي النميمة التي وصلته.



وأدلة تحريم النميمة كثيرة
من الكتاب والسنة منها قوله تعالى: ولا تطع كلّ حلاف مهين همّاز مشّاء بنميم [القلم:11،10] وقوله تعالى: ويل لكل همزة لمزة [الهمزة:1]، وعن حذيفة قال: قال رسول الله : { لا يدخل الجنة نمام } [متفق عليه].

وعن ابن مسعود أن النبي قال: { ألا أنبئكم ما العضة؟ هي النميمة بين الناس } [رواه مسلم]، والنميمة من الأسباب التي توجب عذاب القبر لما روي عن ابن عباس رضي الله عنهما أن رسول الله مر بقبرين فقال: { إنهما يعذبان وما يعذبان في كبير } ثم قال: { بلى كان أحدهما لا يستتر من بوله وكان الآخر يمشي بالنميمة } [متفق عليه].




وإنما حرمت الغيبة لما فيهما من السعي بالإفساد بين الناس وإيجاد الشقاق والفوضى وإيقاد نار العداوة والغل والحسد والنفاق وإزالة كل مودة وإماتة كل محبة بالتفريق والخصام والتنافر بين الأخوة المتصافين ولما فيهما أيضاً من الكذب والغدر والخيانة والخديعة وكيل التهم جزافاً للأبرياء وإرخاء العنان للسب والشتائم وذكر القبائح ولأنهما من عناوين الجبن والدناءة والضعف هذا إضافة إلى أن أصحابهما يتحملون ذنوباً كثيرة تجر إلى غضب الله وسخطه وأليم عقابه.


الغيبة والنميمة m5znk-65c1a48b12.gif


أخــــــــي قف مع نفسك وقفات قبل أن نغتاب إخوانــــــــــــــــــك :
هل الغيبة عمل صالح تتقرب به إلى الله سبحانه وتعالى فتزيد من حسناتك وتزيدك بالتالي قرباً من الجنة أم أنها على النقيض من ذلك؟

هل تحب أن يغتابك أحد فيذكر عيوبك ومساوئك ـ وما أكثر العيوب والمساوئ ـ فإن كنت لا تحب ذلك فإن إخوانك لا يحبون ذلك.

تذكر قبل أن تغتاب إخوانك هذه الآية: ولا يغتب بعضكم بعضا أيحب أحدكم أن يأكل لحم أخيه ميتا فكرهتموه [الحجرات:12].

تذكر قبل أن تغتاب أن الغيبة بضاعة الجبناء من الناس فالمغتاب لا يتكلم إلا في حال الغيبة ولو كان شجاعاً لتكلم وأظهر ما في نفسه في حال وجود من اغتاب في الخفاء ولكنه جبان وضعيف الشخصية؟! هل تحب أن تتصف بهذه الصفة القبيحة التي تخرم إنسانيتك؟

تذكر قبل أن تغتاب أن الغيبة زيادة ونقصان، فهي زيادة في ذنوبك وسيئاتك ونقصان في أجرك وحسناتك، والسيئات والحسنات هي بضاعتك يوم القيامة، فلك أن تختار في هذه الدنيا أن تزيد من حسناتك أو أن تزيد في سيئاتك والرابح أو الخاسر في ذلك كله أنت فاختر لنفسك.

تذكر قبل أن تغتاب هذه الأحاديث الشريفة وضعها نصب عينيك وحري بك أن تحفظها.
قوله : { من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيراً أو ليصمت }. وقوله : { إن العبد ليتكلم بالكلمة ما يتبين فيها يزل بها في النار أبعد مما بين المشرق } وفي رواية مسلم { والمغرب }. وقوله : { كل المسلم على المسلم حرام: دمه وعرضه وماله }. وقوله : { لما عرج بي مررت بقوم لهم أظفار من نحاس يخمشون وجوههم وصدورهم فقلت: من هؤلاء يا جبريل؟ قال: هؤلاء الذين يأكلون لحوم الناس ويقعون في أعراضهم } وقوله لما مرّ على قبرين يعذب صاحباهما فقال: { إنهما يعذبان وما يعذبان في كبير وبلى، أما أحدهما فكان يغتاب الناس وأما الآخر فكان لا يتأذى من البول } فدعا بجريدة رطبة أو بجريدتين فكسرهما ثم أمر بكل كسرة فغرست على قبر فقال رسول الله : { إما إنه سيهون من عذابهما ما كانتا رطبتين أو لم تيبسا }.

تذكر قبل كل شيء من تعصي بالغيبة هل تعصي فلان وفلان؟ هل تخالف أمر فلان وفلان؟ لا إنك تعصي الله سبحانه وتعالى إنك تخالف أمر خالقك وموجدك ورازقك والمتفضل عليك سبحانه وتعالى، إنك بالغيبة تحارب الله عز وجل، فهل تحب أن تكون ممن يحاربون الله عز وجل؟


الغيبة والنميمة m5znk-55911f0f71.bmp


أخـــــــــي الحبيب قف قبل النميمــــــــة :
تذكر قبل النميمة ما ورد عن رسول الله من الأحاديث في شأن النميمة ومنها:

قوله : { لا يدخل الجنة قتات } وفي رواية: { لا يدخل الجنة نمام } وقوله عندما مرّ على قبرين يعذب صاحباهما فقال : { يعذبان وما يعذبان في كبير وإنه لكبير: كان أحدهما لا يستتر من البول وكان الآخر يمشي بالنميمة } ثم دعا بجريدة فكسرها بكسرتين ـ أو اثنتين ـ فجعل كسرة في قبر هذا وكسرة في قبر هذا، فقال: { لعله يخفف عنهما ما لم ييبسا }.

تذكر قبل النميمة أن النميمة بضاعة شرار الخلق وأن النمامين هم شرار الأمة فعن أسماء بنت يزيد قالت: قال النبي صلى الله: { ألا أخبركم بخياركم } قالوا: بلى، قال: { الذين إذا رؤوا ذكر الله، أفلا أخبركم بشراركم } قالوا: بلى، قال: { المشاؤون بالنميمة المفسدون بين الأحبة الباغون والبرآء العنت }.

تذكر قبل النميمة أن من كمال الإيمان أن يحب المسلم لأخيه ما يحب لنفسه، عن أنس عن النبي قال: { لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه }. فهل تحب أن ينم عليك أحد فيفرق بينك وبين من تحب؟ فإن كنت لا تحب ذلك فلا تجعل النميمة بضاعةً لك تفرق بها بين الأحبة وأحب لإخوانك ما تحب لنفسك.

تذكر قبل النميمة أن من تحاول الإفساد بينهم بالنميمة سوف يكونون خصومك يوم القيامة ذلك اليوم العظيم الذي لا حساب فيه إلا بالحسنات والسيئات.

تذكر قبل النميمة أن أمرك سيكشف أمام الناس في يوم من الأيام فتصبح بعد ذلك وحيداً فريداً منبوذاً بين الناس لا صاحب لك ولا محب.

تذكر قبل النميمة الموت وسكراته وقصر الحياة الدنيا وقرب الأجل وسرعة الإنتقال إلى الدار الآخرة وضمة القبر وعذابه والقيامة وأهوالها والنار وأغلالها.

تذكر قبل كل شيء أنك بالنميمة تخالف أمر الله تعالى وتعلن الحرب على شرع الله سبحانه وتعالى فاحذر الوقوع في هذا الأمر ولا تلقي بنفسك إلى التهلكة.


الغيبة والنميمة m5znk-55911f0f71.bmp

امرأة يبغضها الله وامرأة يحبها الله

هذه بعض أصناف النساء اللاتي يبغضهن الله تعالى ، نسأل الله أن يجنب أخواتي مشابهتهن :

1- امرأة كافرة : قال تعالى : ( فإن الله لايحب الكافرين ) آل عمران 32
ومن الكفر: تكذيب الرسول صلى الله عليه وسلم ، أو تكذيب بعض ماجاء به الرسول صلى الله عليه وسلم ، أو بغض الرسول صلى الله عليه وسلم أو بغض بعض ماجاء به الرسول صلى الله عليه وسلم ، أو الإعراض عن دين الرسول صلى الله عليه وسلم ، أو الشك في الرسول صلى الله عليه وسلم ، أو في بعض ماجاء به ، أو ترك الصلاة وغير ذلك .


2: امرأة فاسدة : قال تعالى : ( ويسعون في الأرض فساداً والله لايحب المفسدين) المائدة 64
ومن الفساد : تبرج المرأة ، أو دعوتها إلى التبرج ونبذ القيم الإسلامية ، ومن الفساد خلوة المرأة واختلاطها بالرجال الأجانب ، ومن الفساد تشبه النساء بالرجال أو بالكافرات وغير ذلك .


3: امرأة ظالمة : قال تعالى : ( فمن عفا وأصلح فأجره على الله إنه لايحب الظالمين ) الشورى 40 : اتقوا الظلم فإن الظلم ظلمات يوم القيامة . رواه مسلم ...rوقال النبي وقال صلى الله عليه وسلم : إن الله ليملي للظالم حتى إذا أخذه لم يفلته متفق عليه .


5:امرأة معتدية : قال تعالى : ( ولاتعتدوا إن الله لايحب المعتدين ) البقرة 190
ومن الاعتداء : سب الناس وظلمهم وإيذاء الجار امراة لاتترك احدا الا واغتابته والنميمة لا تفارق لسانها.


6: امرأة متكبرة : قال تعالى : ( إن الله لايحب من كان مختالاً فخوراً ) النساء 36
وقال النبي صلى الله عليه وسلم : ألا أخبركم بأهل النار ؟ كل عتل جواظ مستكبر. متفق عليه.
والعتل هو الغليظ الجافي . والجواظ : المختال في مشيته أو الجموح المنوع .


7: امرأة خائنة : قال تعالى : ( إن الله لايحب من كان خواناً أثيماً) النساء 107
ومن الخيانة : الإعراض عن أحكام الله ورسوله صلى الله عليه وسلم ، وخيانة الأمانة ، وخيانة الزوج والصاحب . قال تعالى : ( يا أيها الذين آمنوا لا تخونوا الله والرسول وتخونوا أماناتكم وأنتم تعلمون ) الأنفال 27


8- امرأة مسرفة : قال تعالى : ( وكلوا واشربوا ولا تسرفوا إنه لايحب المسرفين ) الأعراف 31
وقال النبي صلى الله عليه وسلم : ماملأ ابن آدم وعاء شراً من بطنه ، بحسب ابن آدم لقيمات يقمن صلبه ، فإن كان لا محالة ، فثلث لطعامه ، وثلث لشرابه ، وثلث لنفسه.. رواه أحمد والترمذي وصححه الألبانيز

اسأل الله تعالى أن يصلح نساء المسلمين ويردهن إليه رداً جميلاً فكم من امرأة متبرجة جنت الويلات على شباب المسلمين في تبرجها وسفورها واختلاطها بالأجانب والتشبه بالرجال ,, وكم من أخت ظالمة لنفسها وزوجها وأولادها ، وكم من خائنة لزوجها إذا خرج من بيته ، أو تخونه في مهاتفة الرجال الأجانب ، هذا والله اعلم واجل واحكم وصلى الله على نبينا محمد




أرى الشبـاب والبنات لا يتقوا الله تعالى فـي أفعالهم وفي تعاليمهم الدينية قـد غطى حب الدنيا وزخارفها قلوبـهم واصبحت لا تشعر ولا تتأمل عواقب الأمـور.

إنـها قسوة القلب والغفلة عن الديـن، والبعد عن القرآن والسـنة، فكيف بالله الواحد يريد تأتيه آثـام

فلا حول ولا قوة الا بالله فهو يستهزء بخلق الله فيقول "

((((((((ففـلان الأعرج مشيته كذا .....!


وفلان ٌ الأحمق صوته كذا ....!

وذاك أقرع .وذاك جبان , و .....و .....!!

انت ترى عيوب الناس ..........فهل لى من سؤال هل ترى عيوب نفسك ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

اللهم اهدنا وارحمنا






الغيبة والنميمة m5znk-55911f0f71.bmp

طــــرق عــــلاج الغيبــــة والنميمـــة




1- التربية الحسنة والقدوة الصالحة.



2- الرفقة الصالحة التي تعين على الخير وتحذر من الشر.



3- إعمار وقت الفراغ، لأن الفراغ سلاح ذو حدين، فمن استغله في الخير فهو الرابح في الدنيا والآخرة.



4- تقديم رضى الله على رضى الآخرين.



5- القناعة والرضى بما وهب الله سبحانه وتعالى وحمده على كل حال.



6- تقوية الإيمان وذلك بالعلم النافع وكثرة الأعمال الصالحة.



7- الإنشغال بعيوبك عن الآخرين وذلك بالبحث عنها ومعالجتها والتخلص منها.







الغيبة والنميمة m5znk-55911f0f71.bmp
طــــرق عــــلاج الغيبــــة والنميمـــة




1- التربية الحسنة والقدوة الصالحة.



2- الرفقة الصالحة التي تعين على الخير وتحذر من الشر.



3- إعمار وقت الفراغ، لأن الفراغ سلاح ذو حدين، فمن استغله في الخير فهو الرابح في الدنيا والآخرة.



4- تقديم رضى الله على رضى الآخرين.



5- القناعة والرضى بما وهب الله سبحانه وتعالى وحمده على كل حال.



6- تقوية الإيمان وذلك بالعلم النافع وكثرة الأعمال الصالحة.



7- الإنشغال بعيوبك عن الآخرين وذلك بالبحث عنها ومعالجتها والتخلص منها.



بعتذر عن طول الموضوع




hgydfm ,hgkldlm


طوق الياسمين غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-21-2009, 10:26 PM   #2
 
الصورة الرمزية طوق الياسمين
 

افتراضي رد: الغيبة والنميمة


س 1 : ما هي الغيبة ؟
الغيبة هي ذكر أخاك بما يكره , أو الانتقاص منه في غيبته أمام الناس .



س 2 : ما هي دوافع الغيبة . 1.الحقد الشخصي .
2.موافقة الأقران في التفكه بأعراض الناس .
3.التقليد الأعمى للغير , كأن يقول أن عملت كذا فان فلان فعله .
4.توقع انتقاصه من شخص فيقدح فيه من اجل إسقاط أثر شهادته .
5.تزكية النفس بذكر فعل الفاعل .
6.الأنانية التي تدفعه إلى انتقاص الآخرين .
7.الحسد .
8.السخرية والاستحقار . والهزل واللعب .
9.الترحم على الغير . كان يتأسف علية فيذكر عيوبه .



س 3 : ما هو الأثر العملي للغيبة في المجتمع ؟ أن اثر الغيبة في المجتمع كبيرا جدا . لذ أن الغيبة من شانها تقسيط أفراد المجتمع فيترتب على ذلك عدة أثار منها :
1.فقدان الثقة المتبادلة بين أفراد المجتمع .
2.الأضرار بالمصلحة العامة والخاصة .
3.توقف عجلة التقدم في بناء المجتمع .
4.خلق الفتن والاضطرابات في داخل صفوف المجتمع .
5.زرع الأحقاد بين أفراد المجتمع .


س 4 : لماذا حرمت الغيبة ؟ حرمت الغيبة لما لها من الأثر الكبير على أفساد المجتمع وانهياره وتهديد مصير الإنسانية بالخطر .



س 5 : ما هو اثر الغيبة على قلب الإنسان ؟ للغيبة أثرا سيئاً على قلب الإنسان إذ أنها تزرع الحقد والحسد والقساوة

.

س 6 : ما هو موقف القرآن من مرتكب الغيبة ؟ لقد حذر القرآن من ارتكاب الغيبة تحذيرا شديدا وقرنها بأكل الميتة حيث قال ( أيحب أحدكم أن يأكل لحم أخيه ميتا فكرهتموه ) .


س 7 : ما هي عقوبة المغتاب ؟ 1.عدم قبول صلاته لأربعين يوما .
2.انتقال حسناته إلى من اغتابه من الناس .
3.انتقال سيئات الأخير إلى سيئات المغتاب .
4.غضب الجبار .
5.دخول النار .



س 8 : في حالة الإصلاح هل يجوز ذكر التصرفات الخاطئة لبعض الأشخاص وان كان ظاهرهم يدل على الأيمان ؟ في حالت عدم قبول المغتاب لردك له وعدم كفه عن الغيبة والإصرار عليها يمكن ذكره أمام من يؤثر عليه من اجل أصلاحه . والوقوف أمام تفشي الغيبة في المجتمع ويعتبر هذا العمل باب من أبواب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر . فمع توفر شروط الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ( الأربعة ) يمكن العمل به . ولزيادة المعلومات راجع كتاب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في كتب الفقه .



س 9 : على من تجوز الغيبة ؟ تجوز الغيبة على عدة أشخاص منهم :
1.على الظالم من أجل استرجاع المظلومية .
2.على المبتدع في الدين .
3.على المغتصب لحقك أمام السلطان من اجل استرجاع الحق .
4.على من ادعى نسبا ليس له .
5.وعلى الفتاة السيئة في حالة الاستشارة في التزويج .
6.المتجاهر بالفسق .
7.على من يحاول انتهاك حرمة الإسلام .
8.الجرح للشاهد والراوي حفاظا على الأحكام الشرعية .
9.في حالة علم اثنان بمعصية إنسان يجوز ذكره فيما بينهما . وفي هذا إشكال
.


س10: ما هي علة تشبيه القرآن للمغتاب بأكل الميتة ؟ أن أدنى درجه يتوصل الإنسان أليها هي حالة تجرده عن إنسانيته وطغيان الروح الحيوانية لدية وعند وصوله لهذه الدرجة أو الحالة يصبح وحشا كاسرا فيأكل لحم أخيه ميتا . ولا يخفى علينا ما هو مصير المجتمع الذي تتفشى فيه هذه ألحاله ولتشابه اثر الغيبة على المجتمع وهذه ألحاله قرن الله سبحانه وتعالى الغيبة بأكل لحم الميتة .



س11: ما هي حقوق الشخص على من اغتابه ؟ 1.رد اعتباره أمام من اطلعوا على عيوبه .
2.الاعتذار منه وطلب براءة ألذمه منه .
3.تصحيح موقفه أمام الناس .
4.الاستغفار له والدعاء له بالغيب .




س12: ما هي كفارة الغيبة ؟ 1.التوبة النصوحة إلى الله من هذه الأعمال .
2.الاستغفار إلى من ذكره بسوء والدعاء له بالغيب وطلب المغفرة له .



منقووووووووووووووول

طوق الياسمين غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-22-2009, 03:49 PM   #3
 
الصورة الرمزية Lady In Red
 

افتراضي رد: الغيبة والنميمة

موضوع جدا رائع

الله يعطيكي العافيه..واثابك الله جنانه

اعاذنا الله من ان نطكون مثلهم ومنهم

لكي احترامي

Lady In Red غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-23-2009, 05:06 PM   #4
 
الصورة الرمزية طوق الياسمين
 

افتراضي رد: الغيبة والنميمة

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Lady In Red مشاهدة المشاركة
موضوع جدا رائع

الله يعطيكي العافيه..واثابك الله جنانه

اعاذنا الله من ان نطكون مثلهم ومنهم

لكي احترامي
الاروع مرورك وتواجدك بين صفحاتي
مشكوره على المرور الجميل والمميز
نورتي


طوق الياسمين غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-25-2009, 02:45 PM   #5
 

افتراضي رد: الغيبة والنميمة

جزاكِ الله كل خير
و الدال على عمل الخير كفاعله
و بصراحة موضوع قيم جدا جدا .
ارجو قبول مرورى

كوبرا غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدليلية (Tags)
الغيبة, والنميمة


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابه موضوع جديد
لا تستطيع كتابه ردود
لا تستطيع وضع مرفقات
لا تستطيع تعديل الموضوع

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 12:41 AM.


جميع الحقوق محفوظة لمنتديات مزاج كافيه
Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi